الخضوع للمنطق في عملية بناء او تجديد المنزل

FacebookTwitterGoogle+PinterestTumblrStumbleUponLinkedInShare

مرحبا…تعتبر عملية البناء (بناء منزل خصوصاً) بل وحتى تجديد المنزل او جزء منه , من اكثر الاعمال التي  تفرز مشاعر عاطفية وحماسية  عند الانسان. فتجد حياته تتمحور حول هذه العملية…وجدول اعماله واولياته وحتى طريقة تفكيره تتأثر بالبناء. شراء او تحضير قطعة الارض التي سيتم عليها البناء, او في حالة تجديد المنزل فان التفكير يتمحور حول نوع ومكان التغيرات والتجديدات.

مهما حاول الانسان ان يرتب من اولوياته فان الجانب الاقتصادي هو المؤثر الاكبر والعامل الحاسم في المشروع. ولذلك علينا ومنذ اول يوم تقدير الميزانية المتوقعة, والتي طبعا تعتمد على امكانيات فردية وتتفاوت من شخص الى اخر.

بعد ان نكون قد وضعنا رقما معينا للمصاريف المتوقعة, بالتاكيد الخطوة التالية ستكون زيارة لمكتب المعماري للحصول على استشارة هندسية. 

في خضم الحماسة لعملية البناء او التجديد, اهم نقطة علينا ان ان نتذكرها هي اننا لا يمكن ان نضع كل ما يعجبنا او اعجبنا يوما في هذا البناء. هنالك قاعدة معروفة في التصميم  (في القلة… زيادة) وقاعدة اخرى اعتبرها شخصيا قاعدة ذهبية في التصميم وهي (ان البساطة هي  أم الجمال) وبالتالي فانك لا يمكن ان تقلد كل ديكور أو كل زاوية لفتت نظرك في يوم من الايام في مجلة او في فندق زرته او محل للتبضع دخلته….

طبعا من واجب المعماري او المصمم الداخلي -الواعي الفاهم  لعمله بشكل صحيح- ان يبين لك اذا كانت اختياراتك في الاضاءة او في مواد البناء والانهاء او حتى الاكسسوارات  تناسب المشاريع السكنية او هي مخصصة للمشاريع التجارية.من اكثر الاخطاء شيوعا بين الناس هي الفصل بين التصميم الهيكي والداخلي للمنازل الجديد. اي ان الشخص اما يأخذ خريطة جاهزة مسبقة التصميم ويعيد استخدامها او انه يوافق مع تصمصم خريطة جديدة بدون ان يدرس كيفية الحركة في المبنى, وعوامل السلامة والامان؟ نوع الاثاث وهل يتناسب شكلا وحجما مع الخريطة؟ واستخدام الغرف, وهل هو الاستخدام الامثل؟  هذه الاشكالية غالبة تؤدي الى ان صاحب المنزل يقف مكتوف الايدي اما هيكل مبني مزانية ضيقة ومحاولات ترقيعية من قبل المعماري لاصلاح الاخطاء في التصميم الداخلي للمبنى!!!!

الالهام الذي نبحث عنه ليكون نقطة الانطلاق في التصميم … والذي يمكن ان يكون مدخلنا لتصميم ناجح يجب ان يكون محدد وواضح….لا ان يكون “من كل قطر اغنية!” يجب ان ندرك ان فن الخلط بين الانماط هو من اصعب الفنون التصميمية والتي يمكن بسهولة ان يفشل فيها المصمم. وان اصرارك على الخلط بشكل عشوائي يمكن ان يجعل من المنزل لوحة فنية بشعة .تخيل منزل فيه اطارات خشبية هنا ونقشات مغربية هناك…والارضيات تختلف من غرفة الى اخرى بين خشب ورخام وسجاد…والوان الحيطان متضاربة في الشدة والدرجة ولا يوجد بينها اي تنسيق?!!! بالنأكيد  عبارة عن فوضى وبالنتيجة تكون خسارة بالجهد والوقت والاموال.

لذلك انصح بالتفكير المتوازي  بالهيكل العام وبالتصمصم الداخلي في نفس الوقت .

امنياتي بتجربة ناجحة ومميزة مع مشروعكم القادم.

No Comments Yet.

Leave a comment

*
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Linkedin